الموضوع الأول
توصل علماء النفس بأن هناك تلازما ً بين أوصاف العيون و سمات شخصية الإنسان ... و إليكم بعض الشخصيات
** العيون السوداء : العصبية , سرعة التأثر , الغيرة الشديدة , المشاعر الرقيقة , العاطفة القوية , الحنان , غالبا ً ما يتحكم القلب في العقل
** العيون الزرقاء : الجرأة , حب الذات , الغموض , عمق التفكير , شدة الحساسية , قوة التأثير , المزاج الفني , البرود
** العيون الرمادية : الطباع العنيفة , القسوة
** العيون الخضراء : قوة الإرادة , الخبث , برودة العاطفة , صلابة الرأي , العند , حب العمل
** العيون البنية : الرحمة , العطف , الخجل , الجاذبية , حب العمل , قوة الحجة
** العيون العسلية :( الهدوء) , التأني , التفكير قبل العاطفة , حب الظهور , ضبط العواطف , الكتمان
**
العيون الواسعة : العصبية , الإندفاع وراء العاطفة
**
العيون الضيقة : الذكاء , الحدة , الدقة , قوة الملاحظة و
تحكيم العقل
![]()
** العيون المستديرة : قلة التفكير , الفضول , كثرة الحركة , حب الناس
**
العيون الغائرة : التفحص و التدقيق , البحث عن التفاصيل , حب
الحياة , التفاؤل
![]()
**
العيون الجاحظة : البعد عن التفاصيل , حب الظهور , الفصاحة ,
الميل
للتشاؤم
![]()
الموضوع الثانى
قلت لدموعى .. وقالت لى ..
شعرت بالهم والحزن
شبحاً يتهيأ كي يجثم على صدرى ، أسرعت نحو كتاب ربي ، أفتح دفتيه
بلهفة لاهثة ؛
باحثاً عن النجاة مما ألمّ بي ، وما كاد لساني يلهج بذكر الله
تالياً بضع آيات ؛
حتى فاضت الدموع من عيني
..
قلت لدموعي : ما أجراك غزيرة هكذا أيها
الدموع؟
فأجابتني وهي تسيل حارةً على مدامعى : لقد طالت الوحشة بينك وبين
ربك ، منذ متى لم ترتّل كتاب ربك ؟ ؛ جفّ لسانك عن ذكر الله ؛ فقسى
قلبك ..
أجبتها والأسف يملأ قلبي : لقد تفرقت نفسي فى دروب الحياة
!!
قالت دموعي
:
ولماذا تذهب بعيداً فى تلك
الدروب أيها المسكين ؟ لماذا يخدعك طول الأمل ؟ .. ألم يضمن لك ربك
رزقك وأجلك ؟
ففيم اللهاث وراء السراب ؟!!
لماذا تترك من يأتيك بالدنيا بأسرها .. يأتيك بأمان
الحاضر ، وسعادة المستقبل
، لتجرى وراء المتاع القصير ، والزوال الأقرب
..؟؟
قلت لدموعي
:
كلنا يدور مع رحى العيش ،
ويمنّيه طول الأمل .. كلنا يحب أن يعيش حياة كريمة ناعمة ، أليس
كذلك
؟
قالت دموعي
:
يحب الحياة الكريمة .. نعم ،
يعيش سعيداً منعماً .. نعم ، ولكن ما علاقة ذلك باللهاث وراء الدنيا
، وترك ما أمر
الله ؟؟
أيها المسكين .. لا تبقى على لهاثك حتى تسقط فجأة فى أكفان الموت ..
ذلك
الطالب الذى لا يتأخر ، يأتى بغتة فيبدد كل الأحلام هباء .. وعندها
يدرك من فرّط فى
جنب الله أن آماله الوهمية قد أضاعت عمره دونما شعور .. ذلك أنه قد
غرّه بالله
الغرور ( يا أيها الناس إن وعد الله حق ، فلا تغرنكم الحياة الدنيا
، ولا يغرنكم
بالله الغرور)
فهلا سألت نفسك : أين أنت من الصدق مع الله فيما تبقى من فرصة
هذه الحياة ؟!
...
وما أن تفوهت دموعي تلك الكلمات حتى فاضت عيني دموعاً تلو
دموع
!!
(
جال بخاطرى هاجس يردد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله ، .. .. ورجل ذكر
الله خالياً
ففاضت عيناه
!! )
جرت دموعي بغزارة صارخة في : على رسلك أيها المسكين
..
حذار
من هذا الشبح المتربص بك .. راقبه ، لقد بدأ يتسلل إلى قلبك .. إنه
شبح العجب
والخيلاء وأمن مكر الله .. إحذر يا صاحبى .. فلا تغترّ بتلك الدموع
وتظن أنك العابد
القانت
!!!
خمسة وأربعون عاماً قضيتها على ظهر هذه الحياة .. ما العمل الذي
ستلقى به ربك؛ فينجينك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله
بقلب سليم
؟!
يوم يتفرق الناس .. فريق في الجنة وفريق في السعير.. ؟؟!
قلت لدموعي
:
لقد حاولت .. حاولت أن أطيع ربي بقدر ما أستطيع،
لي أخطاء كثيرة ، لست أنكرها .. وإنما أرجو رحمة الله التى وسعت كل
شىء أن تسعها .
قالت دموعي
:
فلتكن على يقين أنك إن وفقت إلى
طاعة ربك ، فإنما هو محض فضل الله ، ولا يدخل أحد الجنة بعمله ..
وإنما هى رحمة
الله التى نفتقر إليها جميعاً
..
قلت لدموعي
:
نعم أيتها الدموع ، إنها رحمة الله التى نفتقر إليها جميعاً .
فلماذا تتسرعين
وترمينى بسهام القنوط من تلك الرحمة ؟
قالت دموعي
:
معاذ الله أن أدفعك للقنوط .. بل أطالبك بالتوبة .. أطالبك أن تحفظ
بها
ذخيرة عمرك .. فإن العبد إذا استغرقت سيئاته الحديثة حسناته القديمة
وأبطلتها ، ثم
تاب منها توبة نصوحاً خالصة ؛ عادت إليه حسناته ولم يكن حكمه حكم
المستأنف لها ، بل
يقال له : تبت على ما أسلفت من خير
..
قلت لدموعي : اللهم ارزقنى توبة قبل
الممات ، وجد عليَّ بعفوك ومغفرتك ، وأصلح لي ما بقي من عمري ،
واغفر لي يا مولاي
ما كان من ذنبي .. وارزقني يا الله حسن الخاتمة
..
قالت
دموعي
:
أسأل الله عزوجل أن يرزقك التقوى .. فإذا صرت مرفوع القدر بها فلا
تتبع عزها بذل المعاصى .. واعلم أنك لو بلغت النهاية من الصبر ، كان
لك أن تحتكم
وتقول .. فهو مقام من أقسم على الله لأبرّه
..
قلت
لدموعي
:
إن كلماتك تنطق حكمة .. فأنت تقطرين من أعين رزقها الله بالتذكر ،
وألهمها بفضل منه التفكر ، فرأت من عجائب قدرته وحكمته .. وهبت
عليها نسائم الرحمة
الإلهية ، فدفعت القلب بالشوق إلى لقاء ربه
..
قالت
دموعي
:
عرفت فالزم .. وتمنيت فاصدق .. وآمنت فاعمل .. وردد مع من كانوا
يرددون " متى نلقى الأحبة ، محمداً وصحبه ؟
"
قلت
لدموعي
:
أتدرين أيتها الدموع ؟ لقد ذكرنى حوارك بقول شيخ طيب حدثني
يوماً فقال لى : كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ،
والموت علامة
النهاية لفرصة الحياة التي وهبها الله لعباده .. يا بني الحزن يغذى
العقول بالتدبير
، والدموع تغسل القلوب الحزينة
..
الموضوع الثالث
أقـوال و عبارات منهي عنها شرعاً
- قول بعضهم ( فلان شكلة غلط ) : ففي هذا سخرية واعتراض على خلق الله .
- قولهم عن الذي مات ( ربنا افتكره ) : ففيه نسبة النسيان إلى الله تعالى ، و تنزه عز وجل عن النسيان .
- قولهم ( الفاتحة على روح فلان ) : هذا من البدع المحدثة .
- قولهم إذا اصيب انسان بمصيبة ( فلان ما يستاهل ) : فيه اعتراض على حكم الله واتهاما لله بالظلم . تعالى الله عن ذلك .
- قولهم ( توكلنا على الله وعليك ) فيه اشراك غير الله مع الله فيما هو من خصائص الله تعالى .
- قول بعضهم ( بذلت قصارى جهدي والباقي على الله ) : هذا القول لا يصح , لإنه يعني أن الفاعل اعتمد على نفسة اولاً , ولكن يقول بذلت جهدي وأسأل الله المعونة .
- قول بعضهم ( أدام الله ايامك ) فيه من الاعتداء في الدعاء لان دوام الايام محال مناف لقوله تعالى : ( كل من عليها فان ويبقى وجة ربك ذو الجلال والإكرام )
- قول بعضهم ( لاحول الله ) ، الواجب أن تعدل على الوجه الذي يراد بها , فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله .
- قول بعضهم ( بذمتي ـ بشرفي ) : و هذا لا يجوز لانة قسم بغير الله و هو شرك أصغر
- تسمية الاحكام الشرعية ( عادات وتقاليد ) : فهي توحي بأن الإسلام عادات ورثناها عن أسلافنا تقبل التغيير والتبديل
الموضوع الرابع
الموضوع الخامس
فن الغزل حسب المهنة
** المحامي :
كم يدعي حب الحبيبه مدع............. في جلسه مرفوعه بالأربع
ولدي من قول العداله حاكم...............اني احبك والشهود بأدمع
** مدرس الرياضيات :
اني احبك حب السين للصاد.............فأنت للعمر تبسيط للأعداد
جمع الأحبه عندي خير مسأله...........فكيف اجبر عندي كسرك العاد
في قسمة الله ارزاق لنا طرحت..........ويضرب الله امثالآ لمزداد
جذر المحبه تربيع لعشرتنا.............. وجدول الهم عندي رائح غاد
** الفواااال :
حبيبتي بعينها قلابه..................تجر قلبي جرة الربابه
تميس رقة بكل صحف..............قمراء تملي رغبة الغلابه
راعي غنم :
اهش الذئب عن عينك بالعصا.................ياخير من يمشي على الحشيش والحصى
صاحب بنشر :
لقد ملأ الهوى قلبي هواء................ونسم خاطري مسمار طرفك
تدور بي الهواجس دون جنط...........على عجل افتش حول حزمك
تحيرني عفاريت الليالي....................والقى الحل في تبد يل بلفك
** مدرس العربي :
ولكم رفعت لأجلك المكسورا...............وجزمت قولآ في هواك جسورا
كيف التصرف من فعال جمعها..............يثني صحيحآ او يعمل صبورا
حتى النادى لست افهم وصفه...........مادمت انصب من مناي قصورا
** ساعات :
خراشةانت ياحلم السويعاتي...........دقيقة اللفظ تشفين الجراحات
ان كنت في السيريا عمري وصنقله........ فلتضبطي الوقت كم يغدو وكم يات
تأملي الدرب اما عدت ثانية.......فللعقارب صولات وجولات
** مصور :
حمضت صورتك التي احببتها........ورايت وجهك مشرقآ بفلاش
لما رأيت رؤوسها محروقة.......فورآ نقلت لغرفة الأ نعاش